SIDMC القصيم باهتمام وتغطيات من عدد من المواقع والمنصات الرقمية، بعد حديثي عن
التحولات التي يشهدها سلوك البحث مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، وتأثير ذلك على تحسين
محركات البحث والتجارة الإلكترونية.
والأولى في منطقة القصيم، والذي جمع عددًا من الشركات والمتخصصين في مجالات التجارة الإلكترونية
والتسويق الرقمي.
خلال مشاركتي، تحدثت عن التغيرات التي بدأت تظهر في طريقة استخدام العملاء لمحركات البحث،
خاصة مع الانتشار المتزايد لأدوات البحث والإجابة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتأثير ذلك
على طريقة تعامل أصحاب المواقع والمتاجر الإلكترونية مع SEO.
وأوضحت أن تحليل أداء التجارة الإلكترونية لم يعد يعتمد فقط على حجم الزيارات القادمة من
Google أو ترتيب الكلمات المفتاحية في نتائج البحث التقليدية، خصوصًا مع ظهور قنوات جديدة
يمكن أن يكتشف المستخدم من خلالها المنتجات والخدمات والعلامات التجارية.
كما أشرت إلى أن تباطؤ نمو عمليات البحث التقليدية في Google لا يعني بالضرورة تراجع الطلب
على التجارة الإلكترونية أو انخفاض المبيعات، إذ يمكن أن يتغير مسار رحلة المستخدم وطريقة
وصوله إلى المعلومات قبل اتخاذ قرار الشراء.
المنافسة لم تعد على المركز الأول فقط
من أهم النقاط التي ناقشتها خلال المشاركة أن مفهوم المنافسة في البحث يتغير تدريجيًا.
فبعد أن كان التركيز الأساسي في SEO على الوصول إلى Position #1 في نتائج
Google، أصبح من المهم أيضًا التفكير في كيفية فهم الموقع والعلامة التجارية واسترجاع
المعلومات الخاصة بها ضمن تجارب البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وأنا أرى أن SEO وGEO لا يمثلان مسارين منفصلين، وإنما يمكن النظر إلى GEO باعتباره امتدادًا
للتفكير في قابلية اكتشاف المعلومات وفهمها واسترجاعها عبر تجارب البحث الحديثة.
لذلك لا أرى أن ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي يعني التخلي عن SEO، بل يعني أن استراتيجية
الظهور الرقمي أصبحت تحتاج إلى فهم أوسع لطريقة اكتشاف المحتوى واستخدامه في أنظمة البحث
المختلفة.
الذكاء الاصطناعي يغير جزءًا من رحلة العميل
تحدثت أيضًا عن الفرق بين رحلة البحث التقليدية ورحلة المستخدم عند استخدام أدوات الذكاء
الاصطناعي.
في البحث التقليدي، قد يبدأ المستخدم بكتابة استعلام في Google، ثم ينتقل بين عدة نتائج
ومواقع، ويقارن المعلومات والخدمات والأسعار قبل أن يقرر التواصل أو الشراء.
بينما يمكن للمستخدم في تجربة البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أن يبدأ بسؤال أكثر تفصيلًا
عن المشكلة التي يريد حلها، ويحصل على إجابة تجمع له المعلومات وتساعده في مرحلة البحث والمقارنة
قبل الانتقال إلى المواقع أو الشركات التي ظهرت أمامه.
ولهذا السبب، أعتقد أن قياس نجاح SEO خلال الفترة المقبلة يحتاج إلى النظر إلى مؤشرات تتجاوز
عدد الزيارات، مثل مصادر الزيارات، والتواصل، والعملاء المحتملين، وجودة الزيارات، والتحويلات
الناتجة عن قنوات البحث المختلفة.
كيف تستعد المواقع لعصر AI Search؟
من وجهة نظري، الاستعداد للبحث بالذكاء الاصطناعي لا يبدأ بإنشاء محتوى منفصل لكل أداة من
أدوات الذكاء الاصطناعي، وإنما يبدأ من الأساسيات التي تجعل الموقع واضحًا ومفهومًا وقابلًا
للاكتشاف.
ويشمل ذلك بناء هيكل واضح للموقع، وتنظيم الخدمات والمنتجات والمحتوى، والإجابة عن الأسئلة
الحقيقية التي يطرحها العملاء، وتحسين الربط الداخلي، والاهتمام بالبيانات المنظمة، إلى جانب
بناء حضور رقمي حقيقي للعلامة التجارية خارج الموقع.
كما أن وجود مصادر خارجية تتحدث عن الشركة أو العلامة التجارية، والمراجعات الحقيقية،
والحضور المحلي، والمحتوى المتخصص، كلها عناصر يمكن أن تساعد في بناء صورة أكثر وضوحًا عن
النشاط وما يقدمه.
وبالتوازي مع ذلك، من المهم التأكد من أن الموقع قابل للوصول والزحف من محركات البحث والأدوات
المناسبة، بدل التعامل مع AI Search باعتباره قناة منفصلة تمامًا عن منظومة SEO.
أبرز التغطيات الإعلامية لمشاركتي
بعد المشاركة، تم تناول الموضوع من خلال عدد من المواقع والمنصات الرقمية، كما ظهرت تغطيات
ومقالات تتناول SEO وGEO والبحث بالذكاء الاصطناعي، وفيما يلي أبرز هذه التغطيات:
صباح العربي
تناولت التغطية جانبًا من حديثي حول التحولات التي يشهدها البحث الرقمي وتأثير الذكاء
الاصطناعي على طريقة وصول المستخدمين إلى المعلومات والخدمات.
النهار المصرية
سلطت التغطية الضوء على العلاقة بين تطورات الذكاء الاصطناعي ومستقبل البحث، وتأثير هذه
التحولات على استراتيجيات SEO والتجارة الإلكترونية.
عدن نيوز
تناولت المادة المنشورة جانبًا من التطورات المرتبطة بالبحث والذكاء الاصطناعي، وما يمكن
أن تعنيه هذه التحولات لأصحاب المواقع والعلامات التجارية.
دليل شامل
تضمنت التغطية محتوى مرتبطًا بتطور SEO وGEO، وكيف يمكن للمواقع الاستعداد للتغيرات الجديدة
في سلوك البحث والظهور ضمن تجارب الذكاء الاصطناعي.
Share Blog 100
تناولت المادة موضوع تعلم SEO وGEO، مع التركيز على التحول في طبيعة البحث والظهور ضمن
تجارب البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
Everyday New Info
ركزت المادة على كيفية تحسين فرص ظهور المواقع ضمن إجابات أدوات الذكاء الاصطناعي،
وهو أحد الموضوعات المرتبطة بتطور AI Search وGEO.
عرّفني
تناولت المادة مفهوم الانتقال من SEO إلى GEO، وكيف يمكن للمواقع الاستعداد للظهور ضمن
إجابات أدوات مثل ChatGPT وGemini وPerplexity، من خلال حوار حول هذا التحول وتجربتي في المجال.
مستقبل SEO في ظل تطور AI Search
أرى أن المرحلة القادمة ستجعل مفهوم الظهور في البحث أكثر اتساعًا من مجرد الحصول على ترتيب
متقدم لكلمة مفتاحية، خصوصًا مع استمرار تطور أدوات الذكاء الاصطناعي وتغير طريقة بحث المستخدمين
عن المعلومات والمنتجات والخدمات.
وهذا لا يعني أن Google أو SEO التقليدي انتهيا، بل يعني أن المواقع التي تريد بناء حضور رقمي
مستدام تحتاج إلى فهم رحلة المستخدم بشكل أفضل، وتقديم معلومات واضحة ومفيدة، وبناء حضور حقيقي
للعلامة التجارية داخل الموقع وخارجه.
بالنسبة لي، أصبح العمل على Technical SEO وEcommerce SEO
وLocal SEO وContent SEO مرتبطًا بشكل متزايد بفهم
GEO وAI Search، خاصة عندما يكون الهدف هو بناء حضور يمكن اكتشافه وفهمه
عبر أكثر من تجربة بحث واحدة.
عن خبرتي في SEO وGEO
أعمل في مجال تحسين محركات البحث منذ عام 2013، وخلال هذه السنوات عملت بشكل مباشر على أكثر
من 300 موقع ومشروع تجارة إلكترونية في قطاعات وأسواق مختلفة، من بينها
مصر والسعودية والإمارات والكويت ودول الخليج.
وتشمل خبرتي Technical SEO وEcommerce SEO وLocal SEO واستراتيجية المحتوى وتحليل الأداء،
إلى جانب عملي على موضوعات GEO وAI Search وفهم كيفية تطور الظهور الرقمي مع تغير سلوك البحث.