أتعامل معها باعتبار أن الهدف ليس فقط الحصول على ترتيب وقت الموسم، بل أن يكون الموقع جاهزًا قبل بداية ارتفاع الطلب. لذلك أبدأ بتجهيز الصفحة والمحتوى والربط الداخلي قبل الموسم بوقت كافٍ، ثم أركز على تحديثها وتعزيزها أثناء فترة البحث، بدلًا من انتظار بداية الموسم والبدء من الصفر.
1. أبدأ قبل الموسم وليس أثناءه
أكبر خطأ في المنتجات الموسمية هو أن تبدأ العمل عليها عندما يبدأ الناس في البحث عنها.
إذا كان المنتج يرتبط بموسم معروف مثل رمضان، العودة للمدارس، الجمعة البيضاء أو موسم معين، فمن الأفضل أن تكون الصفحة موجودة ومؤرشفة ولها تاريخ وارتباطات داخلية قبل ارتفاع الطلب.
Google يحتاج وقتًا لاكتشاف الصفحة وفهمها وتقييمها، وبالتالي التجهيز المبكر يعطي الصفحة فرصة أفضل للدخول في المنافسة عندما يبدأ الموسم فعليًا.
2. لا أنشئ صفحة جديدة كل موسم
إذا كان نفس المنتج يعود كل عام، فأنا أفضل عادةً الاحتفاظ بنفس الصفحة بدل إنشاء URL جديد مع كل موسم.
بهذا الشكل تتراكم على الصفحة الإشارات والروابط والتاريخ بدل أن أبدأ كل سنة من صفحة جديدة تمامًا.
أما إذا كان المنتج نفسه يتغير فعليًا أو يحتاج صفحة مختلفة لسبب تجاري واضح، فهنا يكون إنشاء صفحة جديدة منطقيًا.
3. أتعامل مع الصفحة كأصل يتطور
قبل الموسم أراجع:
- العنوان والوصف.
- المحتوى والأسئلة الشائعة.
- الكلمات والعبارات المرتبطة بالموسم.
- الصور والبيانات الخاصة بالمنتج.
- الروابط الداخلية.
- المخزون والأسعار والعروض إن كانت ظاهرة للمستخدم.
- أي معلومات تغيرت منذ الموسم السابق.
ثم أثناء الموسم أراقب Search Console لمعرفة ما الذي بدأ الناس يبحثون عنه فعليًا، وليس فقط الكلمات التي توقعتها قبل الموسم.
4. أستفيد من الفترة بين المواسم
انتهاء الموسم لا يعني أن الصفحة يجب أن تختفي.
إذا كان الطلب سيعود كل عام، فمن الأفضل الحفاظ على الصفحة وعدم حذفها لمجرد أن حجم البحث انخفض مؤقتًا، طالما أن لها قيمة ويمكن تحديثها لاحقًا.
وفي الفترة الهادئة يمكنني العمل على تحسين المحتوى، والربط الداخلي، وبناء الإشارات والروابط التي تساعد الصفحة على الدخول إلى الموسم التالي وهي في وضع أقوى.
5. أفرق بين المنتج الموسمي والمنتج الذي انتهى نهائيًا
هنا النقطة المهمة.
إذا كان المنتج موسميًا وسيعود، فالتعامل معه يختلف عن منتج انتهى ولن يعود.
المنتج الذي سيعود أتعامل معه كأصل طويل المدى وأحافظ على صفحته. أما إذا كان المنتج انتهى نهائيًا، فأقيّم الصفحة والبديل المناسب لها قبل اتخاذ قرار بالحذف أو إعادة التوجيه.